وكالة اردننا الاخباري - احمد صلاح - سامي العثامنة - عندما نتحدث عن الشخصيات
الوطنية لابد أن نكون منصفين لهم وخاصة الشخصيات التي تعمل دون انتظار الشكر أو أي
مقابل لانهم يعملون ما يملي عليهم ضميرهم , وحبهم لوطنهم يجعلهم يبدعون فيما
يقدمون للوطن والمواطن .
اليوم ساتحدث عن قامة وطنية علمية تستحق أن تكون
ضمن عالم الكبار عالم العلم والفكر والمعرفة ، شخصية وطنية بكل معنى الوطنية ، لا
يعرف الكلل او الملل ، يعمل على مدار الساعة ، من اجل تقديم العون والخدمة لمن
يعملون في مجال العلم والمعرفة والتعليم ، نتحدث عن البروفيسور الدكتور هيثم
محمود مسلم العلي .
ما كتب عن العلي يستحق ان نذكر به من جديد وخاصة انه حقق الكثير من
الانجازات خلال السنوات الماضية ، العلي الذي قام بتقديم أحدث الأدوات والتقنيات التي قام بتطويرها
في مجال قياس الأداء هذه الأدوات الجديدة التي جعلت منها نقلة نوعية في قدرة المنظمات سواء كانت في القطاع العام أو الخاص .
استخدام هذه الأدوات يساعد الشركات والمؤسسات على تحديد نقاط القوة والضعف في
أدائها وتحديد المجالات التي تحتاج إلى تحسين واحدة من الأدوات الجديدة التي طورها
هي "نموذج القياس المتوازن"، والذي يعتبر نهجًا شاملاً لقياس الأداء يأخذ
بعين الاعتبار جوانب متعددة مثل الجودة والكفاءة والتكاليف والتفوق التنظيمي. يعمل
هذا النموذج على تحويل البيانات الكمية والنوعية إلى معلومات استراتيجية قابلة للتطبيق،
مما يمكن المنظمات من اتخاذ قرارات أكثر دقة وفعالية.
تأثير هذه الأدوات الجديدة على القطاع العام والخاص كان كبيرًا للغاية. في القطاع
العام، أدت هذه الأدوات إلى تحسين فعالية الإدارة وتعزيز أداء المؤسسات الحكومية، حيث
تمكنت من تحديد المشكلات والفجوات في العمل وتحسينها بشكل فعال.
أما في القطاع الخاص، فقد ساعدت هذه الأدوات في تعزيز الشفافية والمساءلة وتعزيز
الأداء المؤسسي وقد أدت إلى تحسين العمل .
الحديث طويل وسيطول لاننا نتحدث عن قامة وطنية تعمل دون كلل او ملل من اجل
خدمة الاخرين .
وقبل الختام نترحم على والدي البرفسور الدكتور هيثم العلي الذين كان لهم
الفضل في دعمه للوصول ألى ما هو عليه اليوم .
وللحديث بقية :

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق